مشاريع فكرية 6 | الشيخ الدكتور علي رضا قائمي نيا

مشاريع فكرية 6 | الشيخ الدكتور علي رضا قائمي نيا

الشيخ قائمي نيا

المواليد: 1963م في محافظة أرومية شمال إيران

الدراسة الحوزوية: بدأ الدرس عام 1982م

أساتذة الخارج: الشيح الوحيد الخراساني، والشيخ جواد التبريزي، والشيخ فاضل اللنكراني.

أساتذة الفلسفة: الشيخ جوادي الآملي، والشيخ حسن زاده الآملي، والشيخ مصباح اليزدي.

التحصيل الأكاديمي: ماجستير في الفلسفة، ودكتوراه في الحكمة المتعالية والكلام.

شغل رئاسة تحرير مجلة ذهن، ومجلة الحكمة باللغة الإنجليزية، والمسؤول العلمي لجامعة باقر العلوم، وعضو الهيئة العلمية لمعهد الثقافة والفكر.

وهو مشغول حاليًا بالتدريس في الحوزة والجامعة، والبحث في معهد الثقافة والفكر.

لمحة عن مشروع الشيخ الدكتور قائمي نيا

يتجلّى مشروع الأستاذ الدكتور علي رضا قائمي نيا في ثلاث مراحل وصل عبرها إلى نضجه وتكامله النسبي، وتمثّلت هذه المراحل بكتبه الثلاثة التي أفاد فيها من النظريات اللسانية الغربية الحديثة وتطبيقها على النصوص الدينية بما ينسجم مع القواعد والأصول العامّة لفهم القرآن الكريم والقائمة على الظهور لفتح آفاق جديدة في نواحي الفهم والمعرفة الدينية.

فقد أسّس الدكتور قائمي نيا لنظريّته في كتابه بيولوجيا النص، وبحث فيه علم العلامات وتأثيره على تفسير القرآن، وناقش فيه أهم النظريات في علم العلامات وكيفية الإفادة منها في علم التفسير، وتعريف النص القرآني ومستوياته وكيفية تعامل المفسّر معها وفق السطوح المختلفة والفعاليات التفسيرية التي يمكن إعمالها على النص القرآني، وتحليل بنية النص القرآني، ومعاني ودلالات النص، وبحث أنواع السياق وتأثيرها على النص القرآني وتحليل البنية الروائية للنص، والتفسير التناصي للقرآن، ولا-نهائية معاني النص القرآني.

ثم عمد في كتاب علم الدلالة القرآني إلى الحصول على الخارطة المعرفية للقرآن الكريم، وبحث البنية المعرفية التي تعتبر أساسًا للتعبيرات القرآنية، هذه الخارطة المعرفية يمكن أن تصف لنا كيفية الصياغة المفهومية للقرآن الكريم، وهل أن هناك أصولًا حاكمةً على تلك العملية، وفي حال وجودها كيف يمكننا استعمالها في فهم الآيات القرآنية. فتهيئة هذه الخارطة تعتبر أمرًا مهما بل بالغ الأهمية في العملية التفسيرية؛ لذا فعلم الدلالة المعرفي يتولّى مهمةً ثقيلة، وعليه أن يَعبر من تحليل التعابير القرآنية إلى مرحلة الحصول على الصياغة المفهومية لها، وبذلك نحصل على الخارطة العملية للقرآن الكريم.

ثم تناول في كتاب الاستعارات المفهومية والفضاءات القرآنية نظرية الاستعارة المفهومية ونظرية الدمج المفهومي التي تُعدّ من أهم النظريات الجديدة في العلوم المعرفية، وقد استطاع من خلال هاتَين النظريتَين عرضَ تحليل جديد للغة الاستعارية وارتباط ذلك بالرؤية الكونية الإسلامية، فالاستعارة المفهومية القرآنية أمر لا يمكن إغفاله في التفكير الديني، ويمكن من خلاله الوصول إلى الرؤية الكونية القرآنية، فالاستعارات اللغوية الموجودة في القرآن الكريم هي تجليات لتلك الاستعارات المفهومية، وهي تشكل الأبعاد المختلفة للتفكير الإسلامي.

إنجازات الدكتور قائمي نيا

للشيخ قائمي نيا عدّة كتب، منها:

  1. الوحي والفعل الكلامي
  2. 2. بيولوجيا النص
  3. علم الدلالة القرآني
  4. الاستعارات المفهومية والفضاءات القرآنية
  5. نظرية المعرفة القرآنية
  6. التجربة الدينية وجوهر الدين
  7. مدخل إلى منشأ الدين

وله عشرات المقالات.


الكلمات المفتاحيّة لهذا المقال:
الشيخ الدكتور علي رضا قائمي نيامشاريع فكرية

المقالات المرتبطة

الحياد في لبنان بين الإيجابي والسلبي

تشهد البطريركية المارونية حركة زيارات كثيرة في الآونة الأخيرة بعد إطلاق البطريرك بشارة الراعي “نداء” لإعلان لبنان بلدًا حياديًّا>>>

دعوة إلهية في شهر القرآن

ما أجمل ما قاله الرسول الأكرم (ص) في خطبته الخاصّة باستقبال شهر رمضان: “شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله” ، وهي جملة تحتاج في حدّ ذاتها إلى تدبّر وتأمّل.

مطالعة في كتاب توما الأكويني والإسلام: ما يدين به توما الأكويني لفلاسفة الإسلام

يبدأ صليبا بالمقارنة التي عقدتها زينب الخضيري بين الأكويني وابن سينا، وانتهت إلى عدّه فيلسوفًا، وإلى كونهما حقّقا كل من جانبه “ثورة في عالم الفلسفة”.

لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*