سيدة النساء

سيدة النساء

من قبل القوانين الإنسانيّة والشرائع البشريّة المعاصرة كنتِ أنت سيّدة النساء ولا فخر، استمدّيت السيادة من سيّد الخلق الذي ابتعثه الله تعالى رحمةً للعالمين، وعلمًا يهتدي بضيائه عباد الله المؤمنين.

أراك بعين قلبي نورًا يغمر الحياة ويخترق ضبابها المدلهمّ ليعبر نسيمًا رقيقًا يداعب روحًا طالما ران عليها ريح سموم العصيان المنتشر في جنبات الكون.

ها أنا ذا أتلمّس ضياءك بعيني فؤادي، أسير خلف شعاع سنا من سناك الزاخر. يطير فأطير معه، يسبّح في سماء الطهر فيجذبني جذبةً رقيقةً حنونًا، يكلأني بهاءً، يحجبني عن عالم المادّة المتّسخ بتلاوين السيّئات والآثام، وبهرجة الأكاذيب والبهتان. ها هو ذا يحنو على قلبي الدامي حنوًّا يدلّلني للحظات فأنسى الكون بحذافيره، وأنسى ذاتي بوجودها، أستظلّ بفيء إيمانها فأحيا الدلال وأيّ دلال! وأشهد الجمال وأيّ جمال!…تحميل المقال



المقالات المرتبطة

دور الدعاء في تكامل الإنسان

العبودية جوهرة كنهها الربوبية، فحقيقة العبودية بأن يدرك الإنسان بأن له رب مالك الملك، وهو مفردة من مفردات السموات والأرض…

اللاهوت الطبيعيّ ومعرفة الله الوجوديّة إشكاليّة الوحي في لاهوت رودولف بولتمان

في حين تسترسل تيّارات لاهوتيّة وفلسفيّة مسيحيّة، وغير مسيحيّة، بالكلام عن اللاهوت الطبيعيّ

جاك دريدا ومغامرة الاختلاف الكتابة كفضاء للاختلاف

إن إحدى السمات الأساسية لما يقدمه ديريدا، هي زعزعة صرح نزعة التمركز الأوروبي

لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

لن يتمّ نشر عنوان بريدك الالكتروني.
الحقول الالزاميّة مشار إليها*