نسمع دائمًا الحديث عن النخبة والنخب، وخاصة النخب الثقافية، في إشارة لتميز تلك النخب على باقي الشعب بالعلم الغزير والثقافة الواسعة...
جاءت روايات الأديب نجيب محفوظ مليئة بالرموز، في رواياته الواقعية والخيالية، وكان يرى أن آفة الشعوب هي تناسي الأمور العظيمة...
من المصطلحات التي دار حولها جدل كثير، هو مصطلح الجزية، والجزية كما ذهب أغلب الفقهاء هي أموال سنوية، أو ضريبة رؤوس
الكثرة الغالبة من المسلمين يتبعون مذهب ما يُعرف بأهل السنة والجماعة، وكان من المفترض المنطقي أن يكون أهل القرآن والجماعة
مقارنة طفيفة بين القوة العسكرية الأمريكية الباطشة كنموذج للقوة المسلحة الاستكبارية، وبين القوة العسكرية للنبي سليمان كنموذج للقوة المسلحة الإيمانية
فتح المسلمون مصر عام 20 من الهجرة النبوية /641 من ميلاد السيد المسيح، فكانت إضافة مالية اقتصادية مهمة بالنسبة للدولة الإسلامية الناشئة في المدينة المنورة، فقد كانت مصر سلة غذاء الإمبراطورية الرومانية طوال 600 عام...
هذه دراسة سياسية ومعها جانب فكري، نحاول فيه أن نكون منصفين للفكر والتاريخ، الماضي والواقع المعاصر... ومن الماضي القديم نبدأ.
قديمًا عندما قرأنا حديثًا للنبي محمد (ص)، نراه صحيحًا لأنه متواتر، ولا يخالف النصوص القرآنية
رغم أن كتاب "حروب الرحماء.. القتلة الأوائل" صدر منذ فترة، أي عام 2018، في دار نشر كرمة بالقاهرة، ولكنه أُعيد طبعه مرات، وهو في النهاية، لشدة الإقبال عليه، فهو جدير بالعرض
في عيد ميلاد السيد المسيح، نذكّر أنفسنا والناس جميعًا، بالسلام والمحبة، والتي هي خلاصة دعوة المسيح عيسى(ع)، وهي نفس دعوات كل الأنبياء، وكل المصلحين، وكل الأديان السماوية، اليهودية والمسيحية والإسلام