﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
اليوم، لن أحلّل السياسة، ولن أتوقف عند زحمة الأخبار والضغوط التي تشهدها الساحة العربية والإقليمية. اليوم، سنتحدث عن قضية تتجاوز السياسة إلى جوهر الإنسان
ليس لأن الفهم خطأ، بل لأن الإنسان حين يطمئن إلى أنه أدرك المعنى قد يتوقف عن السؤال، وحين يتوقف السؤال يبدأ النص الذي كان يوقظه في التحول إلى شيء مألوف
في المقالة الأولى، لم نكن نبحث عن الله من بعيد، ولم نبدأ من السماء لننزل إلى الإنسان؛ بل بدأنا من أقرب نقطة يمكن أن يقف عندها الإنسان: من نفسه
إنَّ من أعمق الإشكاليات التي تثيرها قضية الحجاب في الواقع المعاصر أن يتحوّل ما تتبنّاه المرأة من التزام ديني إلى معيارٍ يُحكم من خلاله على أهليتها للمعرفة
قد يقرأ الإنسان القرآن فيتوقف عند آية، أو يتأمل قصة، أو يمر على موقف من مواقف الأنبياء، ثم يشعر أن شيئًا ما قد تحرك في داخله
قد يكون المرء بين جمع غفير من الناس، لكنه يشعر بالغربة وتعتصره الوحدة. غير أن القلب المعمور ببِشر الإيمان لا يعرف الخوف،
في بعض آيات القرآن، لا يكون السؤال الأهم: ماذا قال الله؟ وإنما: لماذا قاله بهذه الصورة؟ ولماذا جاءت هذه الكلمة قبل تلك، وهذا الفعل قبل ذلك الفعل؟ ولماذا انتقل السياق من معنى إلى معنى في تلك اللحظة بالذات؟
في إطار إعادة قراءة التاريخ الطبيعي وفق الفرضيات الكارثية، تظهر قصة الطوفان الكوني الشامل كعامل محوري قادر على قلب المفاهيم العلمية المستقرة؛ إذ إن التسليم بصحتها علميًّا
لم أكن أظن أن الإنسان يمكن أن يتلقى في يومين متتاليين هذا القدر من الدروس دون أن يفتح كتابًا أو يجلس في مجلس وعظ. لكن ما حدث في الأيام الماضية