يستعرض هذا المقال تجربة الصوم في الإسلام من منظور شامل، يتجاوز الامتناع عن الطعام ليصبح نمط حياة متكامل يؤثر على الفرد والمجتمع
نبارك للأمة الإسلامية حلول شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة والفرص المتجددة. غير أن شهر رمضان ليس مناسبة عاطفية عابرة
تمرحلت فكرة التعبير عن هذا الكائن البشري منذ فجر الخليقة وإلى يومنا هذا. فمن البشر إلى الإنسان، فالمرء، مرورًا بالفرد وانتهاءً بالذات.
تخيّل أن كل شيء في هذا الوجود يتهاوى أمام عينيك: الجبال، البحار، العوالم، وحتى نفسك، فلا يبقى إلا نورٌ واحدٌ باقٍ لا يزول.
حين يولد النور… لا يحتاج إلى تاريخٍ يُدوَّن، ولا إلى يومٍ يُحتفَى به، لأن الضوء يعيش في القلوب قبل أن يسطع في الآفاق.
تخيّل أنّ الزمان يقف أمامك مخاطبًا: "يا ابن آدم، أنا يوم جديد، وعلى عملك شهيد، فاعمل فيّ خيرًا، فلن أعود أبدًا!".
شخصية السامري من الشخصيات المذمومة في القرآن الكريم، والسامري مكروه على المستوى البشري الإنساني عمومًا
قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾. (سورة الأنبياء، الآية 105).
هل يكفي أن يعرف الإنسان الحق ليعيش به، أم أن هناك امتحانًا أعظم، حيث يُختبر القلب قبل العقل؟
لا توجد مرادفات في اللغة العربية، وهو ما يؤكّده علماء اللغة العربية، فعلى سبيل المثال، هناك فرق بين كلمتي النور والضياء، أو بين ظمآن وعطشان، وبين قعد وجلس