هذه هي المقالة الثانية من سلسلة فكرية مستوحاة من الجزء الثاني من كتاب مدخل في نظرية المعرفة وأسس المعرفة الدينية للأستاذ محمد حسين زاده
يعيش الإنسان في سيره وسلوكه واقع حياته، ويسعى من خلال رفع حجب الدنيا عن نفسه أن يتعرَّف إلى هذه النفس التي بين جنبيه
تحتلّ مفاهيم البركة والتوفيق موقعًا مركزيًّا في البناء العقدي والسلوكي في الفكر الإسلامي، إذ تشكّلان إطارًا تفسيريًّا ي
تُعدّ العلاقة بين العبد وخالقه جوهر الوجود الإنساني، وهي مسيرة روحية عميقة تُختزل في مفهوم "الرحلة إلى الله".
عاش أبو نصر الفارابي على وقع الزمن العباسي المتقلقل؛ إذ سيطر الجند الأتراك على أمور الدولة. ويتفق معظم الباحثين على كونه عاين أكثر عصور الدولة الإسلامية
في عالم تتقاطع فيه المصالح وتتضارب فيه القيم، يسأل الإنسان نفسه أحيانًا عن معنى كرامته، وهل هي حق مكتسب أم هبة لا تحدّها الظروف؟
هذه دراسة حول الذكاء الاصطناعي الحديث، وعلاقة البشر بهذا الاكتشاف الجديد، ثم موقف الإسلام منه ومن غيره من الاكتشافات العلمية المعاصرة
لا أتحدث عن هروبك من المسؤولية، أو عن تقطيع الوقت بالنوم حتى العشق، أو الجلوس على الكنبة وأنت تدخن وكأنك تنتظر شيئًا لا تفكر فيه أصلًا.
"لا تفرحنّ بسقطة غيرك، فإنك لا تدري ما يحدث بك الزمان"، مقولة وإن بدت بصورة الموعظة، لكنها تخاطب عمق خواطر الناس في عداوات الحياة
لماذا يصر حزب allah عند كل مرة يريد فيها أن يُعرِّف بنفسه فإنه ينطلق من هاتين الآيتين؟