من سنن الله تعالى التي لا تتبدل ولا تتخلف أنه لا بُدَّ أن يُبتلى الناس ليعلمَ الصادقَ من الكاذبِ، والمؤمنَ من الكافرِ، والصابرَ من العاجزِ والجازع
اقتضت حكمة ورحمة الخالق سبحانه أنْ ترتبط حياة الناس في الدنيا بالابتلاء والمرض والفقر، وأنْ تنتهي بالموت حتى لا يَركَن الناس إليها وتتعلق قلوبهم بها
يظهر شغف الباحث العُماني، نعيم بن محمد الفارسي، بالكتب عظيمًا، فمُنجزه الخامس "تباريح القراءة، مقالات في القراءة والكتابة وشؤونهما
أخذ الفهم المتعلق بالنفس، يتزحزح مع الفلسفة الحديثة والمعاصرة لا سيما في المدرسة التجريبية، التي أخذت تنظر إلى موضوع النفس بمقاربة مختلفة.
سيتمحور الحديث في هذه اللقاء عن السنن القرآنية، وما هو المقصود بالسنن القرآنية، وسنتطرق أيضًا إلى القواعد التي تجري وفقها هذه السنن
عرّف الإمام الخامنئي (دام ظله) الصبر بأنه "مقاومة السالك لطريق التكامل في مقابل الدوافع الباعثة على الشر والفساد والانحطاط"
دائمًا ما نكرر أن القرآن العظيم كتاب هدى ورحمة ودين إلهي، وليس كتاب علوم أو فلسفات، وليس أيضًا كتاب كونيات
توجد آثار تربوية، تصلح للمسلم، من صباه إلى شيخوخته، فالتربية القرآنية حركة مستمرة طوال الحياة على الأرض، ونورد بعض الآثار التربوية لسورة الفاتحة
في خضم التحولات السريعة والضغوط المتزايدة التي تشهدها الحياة المعاصرة، تتنامى الحاجة إلى قوة روحية توفر للإنسان...
إذا كان من العسير تحديد البداية الفعلية للفلسفة في بلاد العرب والإسلام باعتبارها مرتبطة بحياة الإنسان نفسه، ودرجة تطوره