ثمة مفاهيم ومصطلحات ثريّة من الناحية الفلسفية والمعرفية والسياسية، إذ إن البحث في مضمونها وآفاقها
لماذا يصر حزب allah عند كل مرة يريد فيها أن يُعرِّف بنفسه فإنه ينطلق من هاتين الآيتين؟
ثمَّة تغيّر هائل يجري في هذا العالم على مستوى الصراعات؛ حيث غدت العقول هدفًا للاحتلال هي الميدان الأهمّ، فلم يعد الانتصار يُقاس باحتلال الأرض
لنتعرف إلى خطورة ما يخالف حسن الظن بالله سبحانه، من الضروري أن نستعرض الآيات التي تحدثت عن سوء الظن بالله
من أكثر القضايا إثارة وحساسية عند المسلمين، قضية الناسخ والمنسوخ، ووُجد من بعض طوائف المسلمين من الذين جعلوا الإرهاب وسيلة لفرض آرائهم وعقائدهم
أنطلق في إثارة موضوع معرفة الله عبر صنائع خلقه وتجلّياته في الوجود والعالم من مجموع أقوال وأحاديث دينية، ثم نشرع بالمعالجة.
حين نتأمّل سيرة فاطمة الزهراء (ع)، لا نقف أمام حدثٍ تاريخي ولا شخصية عابرة، بل أمام حقيقةٍ وُلدت من نورٍ سبق خلق العالم. لم يكن العفاف في حياتها صفةً تُكتسب أو سلوكًا يُدرّس
إما أن يقوم بعملية تفكيك وتجزئة للعنوان وذلك للحديث فيما هو العقل، وما الأخلاق وما العلم؟ إلا أن هذا من غير المعلوم أن يجعلنا في مواجهة المهمة المطلوبة، وهي استكناه مضامين دلالات المعنى لهذه المفردات
صدر حديثًا الجزء الأول من كتاب (رواد المواطنة في مصر) الجزء الأول، للباحث الدكتور محمد حسيني الحلفاوي، عن دار مفرد للترجمة والنشر