لم تتّخذ هذه الفريضة شكلاً واحداً من حيث التطبيق، فالهدف منها هو إرساء دين الله وأحكامه، وحفظ الأمن الاجتماعيّ للمجتمع البشريّ
وأما ابنتي فاطمة، فإنها سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين، وهي بضعة مني، وهي نور عيني وهي ثمرة فؤادي، وهي روحيَ التي بين جنبيَّ وهي الحوراء الإنسية،
سلام على شهيدنا المربّي الجمالي الكبير هو يرشدنا إلى طريقة الشريعة السهلة السمحاء للسير والسلوك الجهادي، وصولًا إلى الفناء بجمال الحق المتعالي ومسك الختام!
"من سبّح تسبيح فاطمة في دبر المكتوبة قبل أن يبسط رجليه أوجب الله له الجنة".
"إنّا لنأمر صبياننا بتسبيح فاطمة (ع) كما نأمرهم بالصلاة فالزمْه فإنّه ما لزمه عبدٌ فشقي"
كان عليٌ وفاطمة ركنان لبيوتٍ أذن الله أن ترفع، تضاء بزيتٍ نوره لدنّي لا يحتاج إلى النار. إنه البيت الكامل جُمع فيه أصل الرسالة وتمامها.
أيها الأعزاء، إنّ إمامنا عقد أمله فينا، وعلينا أن نبذل قصارى جهدنا في هذا المجال، وأن لا نتعب.
ولادة الزهراء هو يوم عيد، وليس أيّ عيد، إنّه العيد الأغرّ، العيد الكبير، أبرز الأعياد الإسلاميّة. وبهذا، يصبح العشرون من جُمادى الثاني مناسبةً لاستحضار صور كمالها، وتجديد العهود، ودفع النساء والرجال في درب العيش معها.
وتختصر الذرية الطيبة في واحدة، هي فاطمة الزهراء (ع). ممّا يعني أنّ كل مقدّس، وكل نور، وكلّ سر نبيّ ورسول وإمام معصوم إنّما هو يمثّل حقيقة هذه المرأة العظيمة صاحبة التسبيح.
ومضات فكرية موضوع الحلقة: العلاقة بين الفلسفة والأدب تقديم: الدكتورة بتول الخنسا ضيف الحلقة: الدكتور أحمد ماجد