من المسَلّم به أن معرفة الإنسان لنفسه هي أولى مشاريعه، وهي المهمة التكوينية التي أُوكِلَت إليه منذ البدء. فمن خلال معرفته بنفسه
ليس كل زواجٍ بداية موفّقة، ولا كل فرحٍ مكتمل كما يبدو. فبين عقدٍ يُبرم، وقلوبٍ تُقصى، قد تبدأ الحياة الجديدة بنقصٍ لا يُرى
الذنوب ليست سواء. بعضها يُرتكب في لحظة ضعف ثم يندم صاحبه سريعًا، وبعضها يتسلّل إلى حياة الإنسان بهدوء حتى يصبح عادة لا يشعر بثقلها
ثمَّة أسئلةٌ تنامُ في أعماق الفلسفة قرونًا طويلة، لا يُوقظها إلا أن يُزلزل التاريخُ الأرضَ من تحت أقدام البشر. أسئلة ترتبط بالإله والإنسان والكون؛ سألها الإغريق، ثمَّ سألها المسلمون
نبارك للأمة الإسلامية حلول شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة والفرص المتجددة. غير أن شهر رمضان ليس مناسبة عاطفية عابرة
تمرحلت فكرة التعبير عن هذا الكائن البشري منذ فجر الخليقة وإلى يومنا هذا. فمن البشر إلى الإنسان، فالمرء، مرورًا بالفرد وانتهاءً بالذات.
تضمّنت سورة يوسف المباركة ما يدل على إثارة فطرة التوحيد، وعلى نفس الفطرة، وهذا المقال يأتي لبيان ذلك.
تخيّل أنّ الزمان يقف أمامك مخاطبًا: "يا ابن آدم، أنا يوم جديد، وعلى عملك شهيد، فاعمل فيّ خيرًا، فلن أعود أبدًا!".
قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾. (سورة الأنبياء، الآية 105).
هل يكفي أن يعرف الإنسان الحق ليعيش به، أم أن هناك امتحانًا أعظم، حيث يُختبر القلب قبل العقل؟