قد يقضي الإنسان عمره في الوصول إلى ما يريد، ثم يكتشف متأخرًا أنّه لم يسأل نفسه يومًا: هل كان يستحقّ كلّ هذا العمر؟ نحن نعرف ما نحبّ
تتشكل الرؤية القرآنية لمنظومة الحقوق والكرامة الإنسانية من منطلق التوحيد والمساواة الجوهرية في أصل الخِلقة، حيث تتجاوز النصوص التأسيسية للإسلام التصنيفات الفئوية بين الجنسين لتضع الإنسان
ليس لأن الفهم خطأ، بل لأن الإنسان حين يطمئن إلى أنه أدرك المعنى قد يتوقف عن السؤال، وحين يتوقف السؤال يبدأ النص الذي كان يوقظه في التحول إلى شيء مألوف
في المقالة الأولى، لم نكن نبحث عن الله من بعيد، ولم نبدأ من السماء لننزل إلى الإنسان؛ بل بدأنا من أقرب نقطة يمكن أن يقف عندها الإنسان: من نفسه
إنَّ من أعمق الإشكاليات التي تثيرها قضية الحجاب في الواقع المعاصر أن يتحوّل ما تتبنّاه المرأة من التزام ديني إلى معيارٍ يُحكم من خلاله على أهليتها للمعرفة
قد يقرأ الإنسان القرآن فيتوقف عند آية، أو يتأمل قصة، أو يمر على موقف من مواقف الأنبياء، ثم يشعر أن شيئًا ما قد تحرك في داخله
في بعض آيات القرآن، لا يكون السؤال الأهم: ماذا قال الله؟ وإنما: لماذا قاله بهذه الصورة؟ ولماذا جاءت هذه الكلمة قبل تلك، وهذا الفعل قبل ذلك الفعل؟ ولماذا انتقل السياق من معنى إلى معنى في تلك اللحظة بالذات؟
لم أكن أظن أن الإنسان يمكن أن يتلقى في يومين متتاليين هذا القدر من الدروس دون أن يفتح كتابًا أو يجلس في مجلس وعظ. لكن ما حدث في الأيام الماضية
الأخلاق، وهي الصفات التي يفعلها الإنسان بسهولة ودون تكلّف، فالإنسان يجتهد ليصنع خُلُقَه ويكوّن هيئةً باطنيةً لنفسه
ارتبطت زيارة الأربعين في المخيال الشعبي والديني، والتقليد الشيعي بمظلومية مقتل سيدنا الحسين (ع) وحادثة استشهاده بأيدي طاغية زمانه يزيد بن معاوية سنة 61 ه