لم أكن أظن أن الإنسان يمكن أن يتلقى في يومين متتاليين هذا القدر من الدروس دون أن يفتح كتابًا أو يجلس في مجلس وعظ. لكن ما حدث في الأيام الماضية
الأخلاق، وهي الصفات التي يفعلها الإنسان بسهولة ودون تكلّف، فالإنسان يجتهد ليصنع خُلُقَه ويكوّن هيئةً باطنيةً لنفسه
ارتبطت زيارة الأربعين في المخيال الشعبي والديني، والتقليد الشيعي بمظلومية مقتل سيدنا الحسين (ع) وحادثة استشهاده بأيدي طاغية زمانه يزيد بن معاوية سنة 61 ه
كل الأنبياء والمرسلين وأصحاب الدعوات الإصلاحية عبر التاريخ الإنساني؛ دعت وتدعو البشر إلى التعامل مع الخير والأخلاق الداعية إلى الفضيلة: أي الأخلاق القويمة
الأخلاق الإسلامية، الإنسان، مكارم الأخلاق، الفضيلة، الظلم، القيم، القوة، الخير، الشر، النفس
لقد انتقلَتْ مرحلة الإعجاز بالآيات والمعجزات إلى الإعجاز بالإنسان نفسه ليكون هو الآية الكبرى. في هذا الزمن
ليست القضايا الكبرى في التاريخ مجرد أحداثٍ تُروى، بل هي مرايا تُعرض فيها حقيقة الإنسان حين يُختبر بين الحق والباطل.
فإذا ذُكر الإمام الحسين (ع)، حضرت الشفاه الذابلات، والكبد المتفتتة، والأطفال الذين أحدق بهم الظمأ، وحضر ذلك النداء الذي ما زال صداه يزلزل القلوب جيلًا بعد جيل.
لقد استقر في أذهان الجماهير لعقود طويلة فرضيّة شائعة تزعم أن نسبة التشابه الجيني بين الإنسان والشمبانزي تصل إلى 98%.
نرفع أسمى آيات التهنئة إلى صاحب العصر والزمان (عج)، وإلى الأمة الإسلامية جمعاء، بمناسبة عيد الغدير الأغر