قد يقضي الإنسان عمره في الوصول إلى ما يريد، ثم يكتشف متأخرًا أنّه لم يسأل نفسه يومًا: هل كان يستحقّ كلّ هذا العمر؟ نحن نعرف ما نحبّ
تتشكل الرؤية القرآنية لمنظومة الحقوق والكرامة الإنسانية من منطلق التوحيد والمساواة الجوهرية في أصل الخِلقة، حيث تتجاوز النصوص التأسيسية للإسلام التصنيفات الفئوية بين الجنسين لتضع الإنسان
لم أكن أظن أن الإنسان يمكن أن يتلقى في يومين متتاليين هذا القدر من الدروس دون أن يفتح كتابًا أو يجلس في مجلس وعظ. لكن ما حدث في الأيام الماضية
في التقليد الفكري الشيعي، لا يُنظر إلى الموت باعتباره مجرد نهاية بيولوجية أو توقفًا طبيعيًّا للحياة، بل هو حقيقة وجودية ومعنوية
ليس كل زواجٍ بداية موفّقة، ولا كل فرحٍ مكتمل كما يبدو. فبين عقدٍ يُبرم، وقلوبٍ تُقصى، قد تبدأ الحياة الجديدة بنقصٍ لا يُرى
هذا البيتُ، هو الحكاية كُلُّها: ففي بدايته، المنابعُ والأُصول. وفي نهايتِه الرفضُ أو القبول.
تمرحلت فكرة التعبير عن هذا الكائن البشري منذ فجر الخليقة وإلى يومنا هذا. فمن البشر إلى الإنسان، فالمرء، مرورًا بالفرد وانتهاءً بالذات.
يعيش الإنسان في سيره وسلوكه واقع حياته، ويسعى من خلال رفع حجب الدنيا عن نفسه أن يتعرَّف إلى هذه النفس التي بين جنبيه
لا أتحدث عن هروبك من المسؤولية، أو عن تقطيع الوقت بالنوم حتى العشق، أو الجلوس على الكنبة وأنت تدخن وكأنك تنتظر شيئًا لا تفكر فيه أصلًا.
قد ينتج النسيان بفعل بيولوجي تسببه أمراض أو اضطرابات أو الشيخوخة؟ وقد يكون أحيانًا سببًا لمعالجة الصدمات والأحداث الاجتماعية