قد يكون المرء بين جمع غفير من الناس، لكنه يشعر بالغربة وتعتصره الوحدة. غير أن القلب المعمور ببِشر الإيمان لا يعرف الخوف،
في بعض آيات القرآن، لا يكون السؤال الأهم: ماذا قال الله؟ وإنما: لماذا قاله بهذه الصورة؟ ولماذا جاءت هذه الكلمة قبل تلك، وهذا الفعل قبل ذلك الفعل؟ ولماذا انتقل السياق من معنى إلى معنى في تلك اللحظة بالذات؟
هناك أيام لا تُقاس بالتقويم، بل بما تتركه في القلب من أثرٍ لا يزول. ويوم عرفة واحدٌ من تلك الأيام التي يشعر الإنسان فيها أن السماء أقرب
الذنوب ليست سواء. بعضها يُرتكب في لحظة ضعف ثم يندم صاحبه سريعًا، وبعضها يتسلّل إلى حياة الإنسان بهدوء حتى يصبح عادة لا يشعر بثقلها
تُعدّ الوسوسة إحدى الظواهر النفسية ـ الروحية التي أولتها النصوص الإسلاميّة اهتمامًا بالغًا، لما لها من أثر مباشر في تشكيل الوعي وتوجيه السلوك الإنساني
يُعتبر الخوف والرجاء من المواضيع المهمة في الأخلاق والعرفان، حيث يرى العرفاء أنهما الجناحان الأساسيان للسير الروحي للسالك.
بدأت بوادر النهضة الإسلامية في العصر العباسي، وبدأ تدوين الحديث النبوي، وخرجت للنور كتب السير والتواريخ والملاحم
جاء مفهوم الرجاء في معجم "لسان العرب لإبن منظور" الرَّجَاءُ من الأَمَلِ: نَقِيضُ اليَأْسِ، مَمْدودٌ. رَجاه يَرْجوه رَجْوًا ورَجاءً ورَجاوَةً ومَرْجاةً ورَجاةً
على الرغم من محدودية فعالية إبليس وسعيه الدوؤب ومحاولاته المستمرة هو وأتباعه، وأنه ليس له سلطان ابتداءً على بني آدم، إلّا أن الكثير من الناس وبسوء اختيارهم قد سقطوا في حبال إبليس وضلّوا طريق الحق
إذا استطاعَ الإنسانُ اكتشافَ إنسانيته في الوجود والمجتمع واللغة، فَسَوْفَ يُسيطر على المشاعر الداخلية التي تتأجَّج في أعماقه، ويتحكَّم بالعناصر الخارجية التي تُحيط به وتضغط عليه.