إن العالم اليوم كما يراه باومان يعيش أزمة أخلاقية نتيجة تصاعد النزعات المادية المتغولة في اللذة والشهوة وقيم الاستهلاك الفوري
لم تكن الثورة الحسينية مجرد ثورة من أجل الإصلاح وتغيير الواقع الظالم فقط، كما لم تكن ثورة سيد الشهداء (ع) ثورة من أجل وضع حد للاستبداد الأموي
ليست الخيانة لحظة طارئة يولد فيها الانحراف فجأة، بل هي نهاية طريق طويل يبدأ من الداخل، من لحظة يضعف فيها القلب أمام بريق الدنيا
﴿جَعَلَ اللهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَاماً لِلنَّاسِ﴾ (سورة المائدة، الآية 97).
يحضر بنو إسرائيل في القرآن الكريم حضورًا كثيفًا ومركزيًّا، حتى يكاد القارئ يلحظ أنَّ هذا الحضور يتجاوز البُعد التاريخي أو السردي إلى أفق سُننيّ
يستعرض هذا المقال تجربة الصوم في الإسلام من منظور شامل، يتجاوز الامتناع عن الطعام ليصبح نمط حياة متكامل يؤثر على الفرد والمجتمع
تعيش المجتمعات الغربية اليوم مأزقًا خُلُقيًّا عميقًا، لم يعد يخفى على المراقبين ولا على المفكّرين أنفسهم. فالأزمة تكمن في فقدان القدرة على تأسيس معنى خُلُقي جامع
الإنسان حيوان متكلم ناطق؛ ومنذ خلقة الله آدم أبا البشر، فقد علّمه كل الكلمات والأسماء؛ قال تعالى: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الأسْمَاء كُلَّهَا﴾
اليوم، وفي الوقت الذي نعيش فيه ضمن عالم تحكمه الصيغ والاحتياجات، وتشكّل المساءلة والمراجعة النقدية
بعيدًا عن الكلام المنمّق والتفاعل الاجتماعي العتيد بين المؤيد الذي يقدس الشهداء ويحتفي بهم ويفرح لهم