لم تعد الأزمة الأخلاقية في العالم المعاصر مجرد انحرافات فردية في السلوك، بل غدت أزمة حضارية تمسّ جوهر الإنسان ومعنى وجوده
كل الأنبياء والمرسلين وأصحاب الدعوات الإصلاحية عبر التاريخ الإنساني؛ دعت وتدعو البشر إلى التعامل مع الخير والأخلاق الداعية إلى الفضيلة: أي الأخلاق القويمة
في كل أمةٍ يبرز الشباب بوصفهم طاقة التغيير، وحملة المستقبل، وصُنّاع التحولات الكبرى. فالأمم لا تُبنى بكثرة الموارد وحدها
الأخلاق الإسلامية، الإنسان، مكارم الأخلاق، الفضيلة، الظلم، القيم، القوة، الخير، الشر، النفس
إن العالم اليوم كما يراه باومان يعيش أزمة أخلاقية نتيجة تصاعد النزعات المادية المتغولة في اللذة والشهوة وقيم الاستهلاك الفوري
لم تكن الثورة الحسينية مجرد ثورة من أجل الإصلاح وتغيير الواقع الظالم فقط، كما لم تكن ثورة سيد الشهداء (ع) ثورة من أجل وضع حد للاستبداد الأموي
ليست الخيانة لحظة طارئة يولد فيها الانحراف فجأة، بل هي نهاية طريق طويل يبدأ من الداخل، من لحظة يضعف فيها القلب أمام بريق الدنيا
﴿جَعَلَ اللهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَاماً لِلنَّاسِ﴾ (سورة المائدة، الآية 97).
يحضر بنو إسرائيل في القرآن الكريم حضورًا كثيفًا ومركزيًّا، حتى يكاد القارئ يلحظ أنَّ هذا الحضور يتجاوز البُعد التاريخي أو السردي إلى أفق سُننيّ
يستعرض هذا المقال تجربة الصوم في الإسلام من منظور شامل، يتجاوز الامتناع عن الطعام ليصبح نمط حياة متكامل يؤثر على الفرد والمجتمع