الدين والأخلاق ثلاثة أنماط في العلاقة

الدين والأخلاق ثلاثة أنماط في العلاقة

يحلل الباحث في هذا النص العلاقة بين الدين والأخلاق، بدأ الكاتب بحثه بمقدمة منهجية رسم من خلالها الخطة المهجية الخاصة بعملية، ثم عاد ليعالج توحيد الدين بالأخلاق، عارضاً آراء كلّ من “أيمانويل كانط” و”لودفيغ فيورباخ” و”كارل ماركس” و”ديفيد هيوم” و”ريتشارد بريثويت”، لينتقل بعد ذلك إلى الدين عدو الأخلاق وفيه نجد “فردريك نيتشة” و”برتراند رسل” ، وأخيراً ناقش آراء استقلالية كل من الدين والأخلاق….تحميل البحث

الدكتور أديب صعب

الدكتور أديب صعب

- وُلد في بيروت. والده الشاعر والصحافي والمربّي وليم صعب من تحويطة الغدير/الشويفات. والدته المربّية ليندا صايغ من بشامون. - تلقى دراسته الابتدائية والثانوية في مدرسة الراعي الصالح، بيروت. - تابعَ دراسته الجامعية في الجامعة الأميركية في بيروت حيث نال البكالوريوس في الآداب والتربية، والماجستير في الفلسفة، ثم في جامعة لندن حيث نال الدكتوراه في الفلسفة والدراسات الدينية. - أُستاذ الفلسفة في معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي، جامعة البلمند. من المواد التي درّسها: الفلسفة القديمة والوسيطة والحديثة، فلسفة الدين، تاريخ الأديان، جمالية الكتابة العربية. وهو ما يزال يدرّس هناك. - له خمسة كتب متكاملة في فلسفة الدين صدرت عن دار النهار في بيروت، وأدخلت هذا الموضوع إلى الثقافة العربية المعاصرة: 1. الدين والمجتمع، 1983. 2. الأديان الحية، 1993. 3. المقدمة في فلسفة الدين، 1994. 4. وحدة في التنوع، 2003. 5. دراسات نقدية في فلسفة الدين، 2015. - له كتاب في النقد الثقافي – الاجتماعي بعنوان: هموم حضارية، ودراسة أدبية عن شعر والده بعنوان: وليم صعب شاعر القضايا الأزلية. - شاعر طليعي، من مجموعاته: 1. أجراس اليوم الثالث. 2. مملكتي ليست من هذا العالم. - رأسَ تحرير مجلة "الأزمنة" الثقافية، التي احتلت صدارة المجلات الفكرية/الثقافية في العالم العربي، طوال فترة صدورها في الثمانينات. - شارك في مؤتمرات فلسفية في لبنان والخارج، كما ساهم بدراسات فلسفية ونقدية في عدد كبير من الكتب والمجلات.



المقالات المرتبطة

المنهج التأويليّ للدكتور حسن حنفي في “النقل والإبداع”

  نحن أمام عمل موسوعيّ مترامي الأطراف يتميّز بالعمق والغزارة والقوّة في التمسك بمنهج إعادة بناء العقل، عبر السفر فيما

عسكرة الثقافة واستعمارها

صراع الهوية بين الداخل والخارج، صراع يفقد الإنسان مقوماته الإنسانية، ويضعه أمام خيارات أحلاها مر، فالمواجهة هنا ليست من صنو

الفضاء الإعلاميّ كمصنوع إيديولوجيّ

لم يعد من ريب في أنّ الإعلام بتقنيّاته الهائلة، بات أحد أبرز روافد التحوّلات الكبرى في السياسة والاقتصاد والفكر والفنّ والثقافة، بل قد يكون أحيانًا محورها ومحرّكها ومحرّضها.

لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقًا
لا يوجد تعليقات! تستطيع أن تكون الأوّل في التعليق على هذا المقال!

أكتب تعليقًا

<