تمهيد.

لا توجد مرادفات في اللغة العربية، وهو ما يؤكّده علماء اللغة العربية، فعلى سبيل المثال، هناك فرق بين كلمتي النور والضياء، أو بين ظمآن وعطشان، وبين قعد وجلس … إلخ، وبالتالي توجد فروق بين مصطلحات الصاحب والصدّيق والخليل، وهو موضوع مقالنا.

قد استبعدنا مصطلحات أخ وإخوة وإخوان، لأنها تحتاج مقال مستقل من جهة، ومن جهة أخرى يوجد التباس بين الإخوة البيولوجية، وبين الإخوة في العقيدة، ولذلك نقتصر على تحليل وشرح وتفكيك مصطلحات الصاحب والصدّيق والخليل، حتى نظهر الالتباس والتفريق بين الأخطاء المشهورة التي يعمل بها المسلمون، وبين الصواب المغمور، الذي لا يلتفت إليه أحد.

تقديم.

لا نجادل في مصطلح الصحابة، ولا في لفظ الصاحب، أو صحابة النبي (ص)؛ لأن هذا يتعلق بالسيرة النبوية الشريفة، وبقداسة وعدالة جميع أصحاب النبي (ص).

ولكننا فقط نستغرب ألفاظ الصاحب والصحابة والأصحاب، لأن فيه التباس لغوي وديني قرآني، ثم نريد التعرّف على معاني قرآنية لم يتخذها المسلمون من الوحي القرآني، بقدر ما اجتهدوا في أخذها، إمّا من دلالات اللغة العربية، أو من اجتهادات المسلمين الأوائل، ونسعى أن نوضح ما نريد الكتابة عنه، لأنه توجد فوارق بين مصطلحات الصاحب والصدّيق أو الصديق والخليل.

ومن خلالها يتضح أن كثيرًا من المصطلحات الإسلامية غير مناسبة لأنها بشرية المصدر، وتوجد غيرها أنسب وأليق، لأنها قرآنية نبوية. 

الصاحب.

في القرآن الكريم ورد لفظ “صاحب وأصحاب” 25 مرة، تسع مرات منها تدل على التملك كما في “صاحب الحوت، وأصحب النار وأصحاب الجنة، وأصحاب الأعراف، وأصحاب الصراط، وأصحاب القرية وأصحاب السعير، وأصحاب السفينة، وأصحاب مدين، وأصحاب ثمود، وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال، وأصحاب الفيل”.

فالصحبة حيث تكون المكانة، صالحة أو طالحة، شيطانية أو ملائكية، يوجد أصحاب النار، وأيضًا أصحاب الجنة، وأصحاب مدين الكافرين، وأصحاب الصراط المؤمنين.

أما لفظ الصحبة للدلالة على العلاقة بين الناس بعضهم البعض، فقد وردت  16 مرة، وهي تدل على أن علاقة الصحبة هي علاقة بين طرفين، ليس بالضرورة أن يكونا مؤمنين، أو يكونا كافرين، فيمكن أن يكون أحدهما مؤمنًا والآخر كافرًا، أو يوجد رجل صالح له أصحاب مشركون في مكان واحد أو زمن واحد.

إن مصطلح “الصُّحبة” جاء في القرآن يتعلق بصحبة المكان والزمان، وليس الصحبة المحمودة في كل المعاني، فالصحبة مثلًا للنبي تأتي غالبًا عن علاقته بالمشركين وليس بالمؤمنين، هو صاحب لهم، أي صحبة في الزمان والمكان.

قال تعالى مخاطبًا المشركين وهم بصحبة النبي (ص) في عداء سافر في سورة الأعراف، الآية 174: ﴿أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ﴾، وقال في سورة سبأ، الآية 46: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ﴾، وفي سورة النجم، الآيتان 1و:2 ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى*   مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾، ثم في سورة التكوير، الآية 22: ﴿وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾.

وكلها تدل على صحبة مكان جمع المشركين بالرسول (ع)، ليس إلا، وهو ما استمر عليه القرآن بالنسبة لأنبياء آخرين، مثل ما جاء في سورة القمر، الآية 29: ﴿فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ﴾، فالصاحب هنا عاقر ناقة النبي صالح، وهو رجل كافر، وأصحابه أيضًا كافرون وحرّضوه على قتل الناقة.

وأيضًا في سورة الجن، الآية 3: ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَداً﴾، وفي سورة يوسف، الآية 39: ﴿ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ﴾، فصاحبا السجن مع يوسف (ع) كانا مشركين، ولكنهما صاحبا يوسف داخل مكان واحد هو السجن.

وفي سورة الكهف34: ﴿وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً﴾، رجل مؤمن صاحب مكان مع رجل كافر، يفتخر الكافر على المؤمن بالغنى، ويرد عليه المؤمن في نفس سورة الكهف، الآية 37: ﴿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً﴾، وكذلك في سورة التوبة، الآية 40: ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا﴾.

وصاحب مع النبي في غار ثور، لم يكن بالضرورة مؤمنًا، سواء كان أبا بكر أو الدليل عبد الله بن أريقط، فالصحبة ليست دليلًا على الإيمان، ولكنه مجرد لفظ يُطلق على صاحب الطريق أو الفكر أو السبيل، ودقّق القرآن في هذا بشكل كامل.

الصدّيق.

هذا يقودنا للحديث عن الصدق والصداقة، لأنها تأتي وصفًا للإيمان، فالنبي يوسف عُرف بالصدّيق، والله وصف المؤمنين الحقيقيين مع النبي (ع) بالصدق، منهم مهاجرون هاجروا تاركين أموالهم وديارهم في مكة، ابتغاء مرضاة الله، فأصبحوا في المدينة فقراء بعد ثراء، ومستحقين للصدقة.

قال تعالى عنهم في سورة الحشر، الآية 8: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الصَّادِقُونَ﴾، نعم هم صادقون مع أنفسهم وإيمانهم ومحبتهم لله والرسول.

وفي سورة النساء، الآية 69: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً﴾، وفي سورة الحديد، الآية 19: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيم﴾؛ فالله وصف هؤلاء بالصدّيقين، وفي آخر الآية وصف الله المكذبين بأنهم أصحاب النار، ففرّق سبحانه بين الصديقين وأصحاب النار، ولم يقل أصدقاء النار.

وعندما وصف الله مريم (ع) قال في سورة التحريم، الآية 12: ﴿وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ﴾، أي صدق إيمانها الكامل بالله كلماته، فكانت ضمن الصادقين، ولم يكن لها صحبة، إلا في ذات المسيح (ع)، هذا بالإضافة إلى الملك جبرائيل (ع).

 في الصدق والصديق.

ومن أصدق ما قيل في الصدق والصديق، ما قاله سبحانه في سورة الشعراء، الآيات 96- 101: ﴿قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ * تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * وَمَا أَضَلَّنَا إِلاَ الْمُجْرِمُونَ * فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ * وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ﴾.

وهنا يكتسب الصديق الحميم مكانة مميزة، توحي بأهمية تلك الرابطة الاجتماعية، والقرب بين الصديق والصديق، وهي علاقة وثيقة، ومن ثمّ أباح الله للصديق أن يأكل الصديق عند صديقه، لأن الصديق لا يخون ولا ينظر إلى مثالب صديقه ولا يذيع أسراره، حيث يوجد أمان بين الأصدقاء، بعكس الصاحب، الذي قد يخون أو يمكر بصاحبه.

قال تعالى في سورة النور، الآية 61: ﴿ليْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَىٰ أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ ۚ…﴾، فالله جعل الصديق في منزلة الأهل، ومن أقوال الإمام علي بن أبي طالب (ع) في شأن الأصدقاء: “أعجز الناس من قصر في طلب الصديق، وأعجز منه من وجده فضيعه”[1]؛ لأن الصديق نادر بين البشر، بل جعله العرب من المستحيلات الثلاثة، الغول والعنقاء، والصديق أو الخل الوفي، وقال الإمام علي (ع) أيضًا: “الصدوق الصدوق، من نصحك في عيبك، وحفظك في غيبك، وآثرك على نفسه”[2]، وهي صفة نادرة في البشر، ولكنها موجودة في كل الأحوال، والصدق في النهاية، هو أليق الصفات بأتباع الرسل والأنبياء والصالحين، والمفترض أن يُسمّى أتباعهم بالصدّيقين، وأصدقاء النبي (ص) بدلًا من صحابته، أو أحباب، وهو أفضل من ألقاب أصحاب وصحابة.

الخليل.

مصطلح الخليل صواب وهو مشهور بين المسلمين، لأنهم يؤمنون بأن نبي الله إبراهيم (ع) هو خليل الله.

إن لفظ الخليل يدل على القرب القريب، والالتصاق بين شخصين، كما قال أبو القاسم الزمخشري في كتابه “أساس البلاغة”: “أصل الخلة انقطاع الخليل إلى خليله، وقيل‏:‏ الخليل من يتخلله سرك.

وقيل‏:‏ من لا يسع قلبه غيرك، وقيل‏:‏ أصل الخلة الاستصفاء، أو الإصطفاء”، وقيل أيضًا بما هو منسوب إلى الشيخ متولي الشعراوي: “إن الخلّ بكسر الخاء هو الطريق الضيّق، الذي إذا سار فيه شخصان التصقا ببعضهما البعض، حتى درجة الامتزاج الكامل”.

وربما كان أصدق من قيل عن الخليل، ما قاله الشاعر المصري المعاصر القاضي “إسماعيل صبري”:

كأن خليلًا في خلال خليله       تسرب بينهما أثناء العناق وغابا

أي صارا الرجلان رجلًا واحدًا، وكلها معاني على شدة التصاق الخليل بخليله، فتُسمّى الزوجة بالخليلة لأنها أشد الناس التصاقًا بزوجها، والخليلان مقتربان بعضهما ببعض، قد يكون الاقتراب في الإيمان أو الشرك، في الصدق والكذب.

وفي القرآن الكريم شدّد الله عن أن الخليل أو علاقة الخلّة، لا تكون إلا بين رجل ورجل، أو رجل وزوجته، وهناك علاقة بين الخليل والصديق، فالخليل ليس بالضرورة أن يكون صادقًا، وليس بالضرورة أن الصديق خليلًا، ولكن كلًّا من الخليل الوفي والصديق يختلفان عن مصطلح الصحبة والأصحاب.

والخليل الصادق في النهاية لا بدّ أن يكون فوق مستوى الشبهات الإيمانية.

ولقد وردت علاقة الخلّة في القرآن الكريم في أربع آيات:

 في سورة النساء، الآية 125: ﴿وَاتَّخَذَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً﴾، ويفهم منه أن علاقة الخلة بين العبد والخالق سبحانه، وقد استحقها إبراهيم الخليل (ع)، لشدة اقترابه بالله، وجعله الله إمامًا للناس، أو جعله أبًا لجمهور من الأمم، كما جاء في العهد القديم، فهو أبو الأنبياء، وهو خليل الرحمن، وهو حالة نادرة في علاقة الأنبياء بربهم.

لكن في باقي الآيات الثلاث، لا تكون علاقة الخليل الرجل بخليله الرجل أو أخلائه، إلا بين مشركين أو عصاة، كما في سورة الزخرف، الآية 67: ﴿الأخِلاَءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَ الْمُتَّقِينَ﴾، فالأخلّاء العصاة أعداء بعضهم البعض، والمتقون لهم علاقة الصداقة والصدق في علاقتهم بين بعضهم بعضًا.

وتكرر هذا في سورة الفرقان، الآيات 27- 29: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاَناً خَلِيلاً * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنْسَانِ خَذُولاً﴾. هنا شخص يندم لأنه جعل رجلًا آخر خليلًا له فضلّله، فهو خليل ضال مضل.

وعندما تحدث القرآن عن النبي وعلاقته مع كفّار مكة، أكّد القرآن على أن مشركي مكة، كان يمكنهم أن يعتبروا النبي خليلًا لهم، قريبًا منهم، ولكن هيهات لهم، هم أخلّاء بعض، ولكنهم أعداء النبي الصادق الأمين، ووضح الله ذلك في سورة الإسراء، الآية 73: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذاً لاَتَّخَذُوكَ خَلِيلاً﴾. 

خاتمة.

كما رأينا فإن مصطلح الصحابة مصطلح خاطئ مشهور، في مقابل صواب مكتوم مغمور، وعاش الناس على ميراث خاطئ، حيث خُطب بذلك الفكر العليل في الجمع والجماعات، ودونوها في الكتب، وأخذها خلف عن سلف، وجيلًا عن جيل، فحظيت بالقبول الفقهي والتمسك العوامي.

وكان الأفضل أن يسمّي المؤرخون والفقهاء أصحاب النبي: “أصدقاء النبي”، أو “أحباب النبي”، أو “خلصاء النبي”، أو أي مصطلح آخر يدل على الصدق الذي اتصف به أكثرهم.

ولكن في النهاية، ورغم الأخطاء الفكرية، فإن المسلمين يعتقدون أن الصحابة هم الأصدقاء، وأن الخليل هو الصديق، ثم يفرّقون بين الصاحب الصادق، والصاحب الكذّاب، ولكنهم في النهاية يعتقدون بشبه عصمة لكافة أصحاب النبي (ص)، ونقبل أعذارهم، لأن المسلمين عبر العصور أخذوا من أقوال العلماء أكثر مما أخذوا من القرآن والسنة النبوية المطهرة، كما أخذوا الدليل من الفكر الرسالي الذي يمثّله أمير المؤمنين الإمام علي (ع)، والذي قال فيه الخليل بن أحمد الفراهيدي صاحب علم العروض في الإمام علي بن أبي طالب (ع)، كما ذكر الأستاذ “عباس محمود العقاد” في كتابة الثريّ (عبقرية الإمام): “احتياج الكل إليه واستغناؤه عن الكل دليل على أنه إمام الكل”، فالإمام هو الصدّيق الأكبر للأمة الإسلامية، وهو الذي صدّق بالصدق.

والله تعالى أعلى وأعلم وأعظم …

[1] نهج البلاغة، الخطبة 470، طبعة مكتبة نور الإلكترونية.

[2] عبد الواحد بن محمد التميمي الآمدي، غرر الحكم ودرر الكلم، قم- إيران، مؤسسة الإعلام التابعة للحوزة العلمية بقم، 1366ش،حديث رقم 1926، الصفحة 104.


اكتشاف المزيد من معهد المعارف الحكمية للدراسات الدينية والفلسفية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقًا

قد يعجبك أيضاً


اكتشاف المزيد من معهد المعارف الحكمية للدراسات الدينية والفلسفية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.