في كل أمةٍ يبرز الشباب بوصفهم طاقة التغيير، وحملة المستقبل، وصُنّاع التحولات الكبرى. فالأمم لا تُبنى بكثرة الموارد وحدها
تُعد القضية الأخلاقية في القرآن الكريم المدار الأساسي الذي تدور حوله مقاصد الشريعة، والعماد الصلب الذي تقوم عليه رسالة الإسلام في أبعادها العقائدية والتشريعية والسلوكية
إذا ذُكر الإمام الحسين (ع)، تبادر إلى الأذهان ذلك اللقب الذي التصق باسمه حتى غدا جزءًا من حضوره في وجدان المؤمنين
في أيام عيد الغدير المبارك، حيث يتجدد الحديث عن الولاية والوفاء لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، جرى نقاشٌ في إحدى المجموعات
الإمام علي، فارس الهيجاء، فارس خيبر، الإيمان، الشجاعة، العدل، الإسلام
لكل نزعة من نوازع النفس البشرية ملتقى بشخصية الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي؛ نزعات تلتقي فيه الأريحية بالنبل
يظلُّ الإيمان بوصفه قناعة راسخة وقوة روحية عميقة، وهو المحرِّك الأساسي لكثير من الحركات والتجمعات البشرية عبر التاريخ، فهو ليس مجرد شعائر
تضمّنت سورة يوسف المباركة ما يدل على إثارة فطرة التوحيد، وعلى نفس الفطرة، وهذا المقال يأتي لبيان ذلك.
لا توجد مرادفات في اللغة العربية، وهو ما يؤكّده علماء اللغة العربية، فعلى سبيل المثال، هناك فرق بين كلمتي النور والضياء، أو بين ظمآن وعطشان، وبين قعد وجلس
ليس كل حدثٍ دينيٍّ ذكرى، وليس كل ليلةٍ مباركة محطةَ طمأنينة. هناك ليالٍ إذا مرّت عليك بهدوء… فقد خسرت معناها.