لكل نزعة من نوازع النفس البشرية ملتقى بشخصية الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي؛ نزعات تلتقي فيه الأريحية بالنبل
يظلُّ الإيمان بوصفه قناعة راسخة وقوة روحية عميقة، وهو المحرِّك الأساسي لكثير من الحركات والتجمعات البشرية عبر التاريخ، فهو ليس مجرد شعائر
تضمّنت سورة يوسف المباركة ما يدل على إثارة فطرة التوحيد، وعلى نفس الفطرة، وهذا المقال يأتي لبيان ذلك.
لا توجد مرادفات في اللغة العربية، وهو ما يؤكّده علماء اللغة العربية، فعلى سبيل المثال، هناك فرق بين كلمتي النور والضياء، أو بين ظمآن وعطشان، وبين قعد وجلس
ليس كل حدثٍ دينيٍّ ذكرى، وليس كل ليلةٍ مباركة محطةَ طمأنينة. هناك ليالٍ إذا مرّت عليك بهدوء… فقد خسرت معناها.
في عالم تتقاطع فيه المصالح وتتضارب فيه القيم، يسأل الإنسان نفسه أحيانًا عن معنى كرامته، وهل هي حق مكتسب أم هبة لا تحدّها الظروف؟
ثمة مفاهيم ومصطلحات ثريّة من الناحية الفلسفية والمعرفية والسياسية، إذ إن البحث في مضمونها وآفاقها
قد ينتج النسيان بفعل بيولوجي تسببه أمراض أو اضطرابات أو الشيخوخة؟ وقد يكون أحيانًا سببًا لمعالجة الصدمات والأحداث الاجتماعية
يُعتبر الخوف والرجاء من المواضيع المهمة في الأخلاق والعرفان، حيث يرى العرفاء أنهما الجناحان الأساسيان للسير الروحي للسالك.
الضلال كلمة تفيد الابتعاد عن الهدى والصواب، بل تعني التيه وإضاعة الطريق، وهو ليس مجرد خطأ قد يقوم به إنسان ما، بل إنه إرادة التيه