هل تبدأ صناعة التغيير من السيف، أم من الكلمة؟ ولماذا تخشى بعض القوى كلمةً صادقة أكثر مما تخشى جيشًا كاملًا؟ قد تبدو الكلمة في ظاهرها صوتًا عابرًا
في زمنٍ كثرت فيه العلاقات وقلّ فيه الإخلاص، وكثرت فيه الأسماء وغابت المعاني، يعود اسم أبي الفضل العباس (ع) ليطرح سؤالًا مؤلمًا على عالم اليوم
ليست قيمة الإنسان في ما يعرفه من الحق، ولا في كثرة ما يملكه من قناعات، بل في قدرته على الثبات حين تتحول المعرفة إلى امتحان
إذا كان التاريخ يخلّد المنتصرين في ميادين القتال، فإن تاريخ الرسالات يخلّد أولئك الذين حفظوا الحق، سواء حملوا السيف أم وضعوه.
ليست الخيانة لحظة طارئة يولد فيها الانحراف فجأة، بل هي نهاية طريق طويل يبدأ من الداخل، من لحظة يضعف فيها القلب أمام بريق الدنيا
ليست القضايا الكبرى في التاريخ مجرد أحداثٍ تُروى، بل هي مرايا تُعرض فيها حقيقة الإنسان حين يُختبر بين الحق والباطل.
إذا ذُكر الإمام الحسين (ع)، تبادر إلى الأذهان ذلك اللقب الذي التصق باسمه حتى غدا جزءًا من حضوره في وجدان المؤمنين
فإذا ذُكر الإمام الحسين (ع)، حضرت الشفاه الذابلات، والكبد المتفتتة، والأطفال الذين أحدق بهم الظمأ، وحضر ذلك النداء الذي ما زال صداه يزلزل القلوب جيلًا بعد جيل.
ما أسرع الأيام وهي تطوي صفحات العام الهجري، وما أجمل أن يختم المؤمن عامه بذكر أهل البيت (ع)، وقد مرّ عليه شهر ذو الحجة
في أيام عيد الغدير المبارك، حيث يتجدد الحديث عن الولاية والوفاء لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، جرى نقاشٌ في إحدى المجموعات