في لائحة الواجبات والمحرّمات في الإسلام، الصوم يقع في دائرة تحريم الحلال. علمًا أن فلسفة التحريم قائمة على مبدأ رفع الضرر بتأثيراته المتنوعة، في الجسد والروح، في الاجتماعي والفردي، في الدنيوي والأخروي.
الحمد لله الذي أطال في أعمارنا ووفقنا لنكون ممّن شهد شهر رمضان المبارك، أسأل الله أن يوفقنا وجميع المسلمين للصيام والقيام وصالحات الأعمال،
ما أجمل ما قاله الرسول الأكرم (ص) في خطبته الخاصّة باستقبال شهر رمضان: "شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله" ، وهي جملة تحتاج في حدّ ذاتها إلى تدبّر وتأمّل.
لم يغفل نظام الجمهورية الإسلامية عن الحقوق المادّية لأبناء الأمة الإيرانية؛ ذلك أنّه نظام منبثق من إرادة الشعب ومرتكز على رؤى دينية أصيلة.
هذه القلوب تتأهّب لقدوم شهر رمضان، والأرواح المؤمنة تتجهّز لاستقبال شهر القرآن الكريم، متلهّفةً لأيّام الله اشتياقًا بالمعشوق الأوحد عزّ وجل، إنَّ لهذا الشهر الكريم مكانةً خاصّة ومنزلةً رفيعةً لا تقارن بباقي الشهور،
كانت الثورة الثقافية بنظر الإمام الخميني ضرورة وطنية إسلامية، ويُعدّ الاستخفاف بها خيانة للإسلام والبلاد، وبعد أن فهم الأعداء طبيعة الثورة الإسلامية الثقافية
إنّ غاية البحث في المعارف القرآنيّة هو إيصال الإنسان إلى كماله المعنوي والمادي اللائق بعبودية الله تعالى. ولا يمكن للإنسان أن يرتقي ماديًّا ومعنويًّا بالارتقاء المناسب لعبوديّته إلّا من خلال فهم القرآن وإدراك مضامينه من وظائف وحقائق ومعارف.
قصة شهر رمضان في القرآن متعدِّدةُ الآفاق والفصول، ويصحُّ أن نقول بأنّ (المناسبة)، أو (الموسم)، أو (الفصل) الرمضانيّ هو مدرسةُ الزمن الإسلامي المكثَّف، وهو وقت الانعطاف والتغيير،
تقدّم في الحلقة السابقة من سلسلة "الدور القيادي للإمام الخامنئي في إدارة الأزمات" الحديثُ عن أهمّ الأزمات الأمنية، وبيان مواقف القائد واستراتيجياته في إدارتها وعلاجها،
يبدو شهر رمضان المبارك هذا العام فرصة مثالية لإعادة وضع كثير من الأمور في مكانها المطلوب، لقد أجبرنا الوباء على إعادة ترتيب أولوياتنا الحياتية والمعيشية، وكذلك المالية.