هذا البيتُ، هو الحكاية كُلُّها: ففي بدايته، المنابعُ والأُصول. وفي نهايتِه الرفضُ أو القبول.
يحضر بنو إسرائيل في القرآن الكريم حضورًا كثيفًا ومركزيًّا، حتى يكاد القارئ يلحظ أنَّ هذا الحضور يتجاوز البُعد التاريخي أو السردي إلى أفق سُننيّ
يُبيّن قول الله تعالى: ﴿وإذْ قَالَ ربُّكَ لِلْمَلائكَةِ إنّي جَاعِلٌ في الأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ ؛ الغاية من خلق الإنسان
تتوخى هذه الدراسة تظهير نموذج مفارق في تاريخ الفلسفة الإسلامية جاز القول فيه: إنه يترجم "وحيانيّة الفلسفة" وأفُقَها على نحو شديد الفرادة.
تضمّنت سورة يوسف المباركة ما يدل على إثارة فطرة التوحيد، وعلى نفس الفطرة، وهذا المقال يأتي لبيان ذلك.
جاء القرآن الكريم متحدّثًا عن العلم، والعلم لا يكون من خلال الأنبياء والمرسلين، ثم أهل الذكر، وليس مصادفة أن تكون أول آية نزلت في القرآن ﴿اقْرَأْ﴾
كما ذكرنا .. أصبح الذكاء الاصطناعي بمثابة لغة جديدة، ومن أهم أوجه العصر الحديث. حقّق التعلّم الآلي تغيّرات جذرية في الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية حول العالم
تعيش المجتمعات الغربية اليوم مأزقًا خُلُقيًّا عميقًا، لم يعد يخفى على المراقبين ولا على المفكّرين أنفسهم. فالأزمة تكمن في فقدان القدرة على تأسيس معنى خُلُقي جامع
ثمة مفاهيم ومصطلحات ثريّة من الناحية الفلسفية والمعرفية والسياسية، إذ إن البحث في مضمونها وآفاقها
ثمَّة تغيّر هائل يجري في هذا العالم على مستوى الصراعات؛ حيث غدت العقول هدفًا للاحتلال هي الميدان الأهمّ، فلم يعد الانتصار يُقاس باحتلال الأرض