تحرير: المحقق السيد محمد جواد فاضل الموسوي
مقدمة.
تضمّنت سورة يوسف المباركة ما يدل على إثارة فطرة التوحيد، وعلى نفس الفطرة، وهذا المقال يأتي لبيان ذلك.
مبحث في التعريفات.
المصطلحات التي تخص البحث، وهي الفطرة والجِبِلَّة والصبغة.
الفطرة والجِبِلَّة[1]: بينهما تقارب في المعنى، ففي تعريف أحدهما يستخدم الآخر، وفي النهاية هما على معنيين رئيسيين: الصفة التي عليها كل موجود في أول زمان خلقته، والمعنى الثاني هو الدين الذي هو قانون الكون، تتعلق بالخلق والابتداء والاختراع للموجودات التي أحدثها الله تعالى، وجبلها على طبيعة أو طبائع خاصة، فقد فطر الله الإنسان على السلامة خلقة وطبعًا وبنية، ليس معها كفر ولا إيمان ولا إنكار ولا معرفة، أي إنها خلقة قابلة للإنكار والمعرفة والكفر والإيمان، فالنفس عندها الاستعداد الذاتي لقبول الدين مع القدرة على الاختيار، والذي يفلح هو الذي يتوجه بها إلى الخير، يقول سبحانه: ﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا* فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا* قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا* وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾[2]؛ فالمعنى إذن يدور حول ما يتعلق بالدين والتدين، وأول الدين معرفة الله تعالى؛ فالفطرة هنا يقصد بها الإيمان بالله عز وجل، والإقرار بمعرفته وربوبيته، والإيمان بدينه؛ ففيما يخص الإنسان فهو الموجود المولود على نواة تسمّى الفطرة أو الجِبِلَّة، أو الطبع المتهيّئ لقبول الدين، ولو ترك على هذه الطبيعة لاستمر عليها، ولزمها ولم يفارقها إلى غيرها، وإنما يعدل عنها من يعدل لآفة من آفات البشر والتقليد؛ وكل مولود يولد على معرفة الله تعالى والإقرار به، فلا يوجد أحدٌ في هذه الدنيا إلا وهو يقرّ بأن له صانعًا، وإن سماه بغير اسمه، ولو عبد معه غيره، وفي هذا الصدد في القرآن الكريم يقول: ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّـهُ ۚ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّـهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾[3]. فإن الانسان يقرّ ويعترف أنّ الله تعالى هو رب وخالق كل شيء، وهذا هو ما يسمّى بتوحيد الربوبية، وهو أحد عناوين التوحيد، وكذلك فيما يخص فطرة التدين، فالدين فطرته التي قال الله عز وجل عنها: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّـهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّـهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾[4]، وتجدر الإشارة إلى أن القرآن الكريم قد أخذ عهدًا وميثاقًا أقرّ فيه الإنسان بمعرفته تعالى، وهو العهد الذي أخذه سبحانه عز وجل على عباده وهم في أصلاب آبائهم، حيث أخرج ذرية آدم إلى يوم القيامة أمثال الذر، وأشهدهم على أنفسهم: ألست بربكم؟ قالوا: بلى، فليس أحدٌ إلّا وهو يقرّ بأن له صانعًا ومدبّرًا حكيمًا؛ يقول تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا﴾[5]. وقوله تعالى[6]: ﴿فِطْرَتَ اللَّـهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾[7]، يقال: فَطَرَ اللهُ الخلق من باب قتل، أي خلقهم، والاسم الفِطْرَةُ بالكسر. وَفِي الْحَدِيثِ الْمَشْهُورِ بَيْنَ الْفَرِيقَيْنِ: “كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ وَيُمَجِّسَانِهِ”[8]. والفِطْرَةُ بالكسر: الخلقة، وهي من الفَطْرِ كالخلقة من الخلق في أنها للحالة، ثم إنها جعلت للخلقة القابلة لدين الحق على الخصوص، والمعنى كل مولود يولد على معرفة الله تعالى والإقرار به، فلا تجد أحدًا إلا وهو يقرّ بأن له صانعًا وإن سماه بغير اسمه، أو عبد معه غيره، فلو ترك عليها لاستمر على لزومها، وإنما يعدل عنها لآفة من التضليل فينتقل إلى دين آخر، وَفِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ[9] لِلشَّيْخِ الصَّدُوقِ: [عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ: ﴿حُنَفَاءَ لِلَّـهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾[10] وَعَنِ الْحَنِيفِيَّةِ؟ فَقَالَ: هِيَ الْفِطْرَةُ الَّتِي فَطَرَ اللهُ الناس عليها، قَالَ: فَطَرَهُمُ اللهُ عَلَى الْمَعْرِفَةِ، يَعْنِي عَلَى مَعْرِفَةِ أَنَّ اللهَ تَعَالَى خَالِقُهُ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّـهُ ۚ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّـهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾[11]، كُلَّهُمْ عَلَى الْفِطْرَةِ الَّتِي فَطَرَهُمْ عَلَيْهَا لَا يَعْرِفُونَ إِيمَانًا بِشَرِيعَةٍ وَلَا كُفْرًا بِجُحُودٍ، ثُمَّ بَعَثَ اللهُ الرُّسُلَ تَدْعُو الْعِبَادَ إِلَى الْإِيمَانِ، قَالَ زُرَارَةُ: وَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَـٰذَا غَافِلِينَ﴾[12] الْآيَةَ، قَالَ: أَخْرَجَ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ ذُرِّيَّتَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَخَرَجُوا كَالذَّرِّ فَعَرَّفَهُمْ وَأَرَاهُمْ صُنْعَهُ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمْ يَعْرِفْ أَحَدٌ رَبَّهُ.. وفِيهِ (أَفْضَلُ مَا يَتَوَسَّلُ بِهِ الْمُتَوَسِّلُونَ كَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ فَإِنَّهَا الْفِطْرَةُ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا الْمِلَّةُ)].
وقد يراد المراد بِالْفِطْرَةِ ما كان إبراهيم (ع) يتدين به على ما فطر الله عليه، ويكون معنى الحديث عشرة من توابع الدين ولواحقه والمعدودات من جملته. قوله تعالى[13]: ﴿وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ والجِبِلَّة الْأَوَّلِينَ﴾[14]، قال في المجمع: الجِبِلَّة الخليقة التي طبع عليها الشيء. انتهى. فالمراد بـ الجِبِلَّة ذوو الجِبِلَّة أي اتقوا الله الذي خلقكم وآباءكم الأولين الذين فطرهم، وقرّر في جبلّتهم تقبيح الفساد والاعتراف بشؤمه.
رب الناس والفطرة.
لا أحد من الناس من الجن والإنس إلا ويؤمن ويعترف ويُقِرّ بالربوبية لله تعالى: ﴿قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ*سَيَقُولُونَ لِلَّـهِ ۚ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ*قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ*سَيَقُولُونَ لِلَّـهِ ۚ قُلْ فَأَنَّىٰ تُسْحَرُونَ﴾[15]، حتى الشيطان الذي هو من الجن: ﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ*مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴾[16]، ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾[17]. عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع): “فبعث فيهم رسله، وواتر إليهم أنبياءه ليستأدوهم ميثاق فطرته، ويذكروهم منسيّ نعمته، ويحتجوا عليهم بالتبليغ، ويثيروا لهم دفائن العقول”[18]، وكذلك قوله: “فطر الخلائق بقدرته، ونشر الرياح برحمته، ووتد بالصخور ميدان أرضه، أول الدين معرفته”[19].
النتيجة.
إن تعريف الفطرة ينظر إليها مرة من جهة معرفة الله، وأخرى من جهة وضع النظام وليس النظم، والفرق بين النظم والنظام يمكن إجماله في أن النظم يطلق على دليل وجود الناظم الذي هو الخالق، وأما النظام فهو خارطة الطريق التي يسير وفقها وطبقًا لها الناظم ظالمًا كان أم عادلًا، والنظام يمكن أن نطلق عليه مصطلح الدين، وكما قيل كما تَدين تُدَان.
أهم الشواهد من السورة.
التدبر في هذه السورة المباركة يقودنا إلى أنها قد تضمنت مواضع تخص الفطرة بشكل دقيق، فكان منها من خلال محاكاة الواقع والحال، ومنها ما عبّر عنه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) لـــــ:
- يستأدوهم ميثاق فطرته.
- يذكروهم منسي نعمته.
- يحتجوا عليهم بالتبليغ.
- يثيروا لهم دفائن العقول.
مناقشة الشواهد.
الشاهد الأول: ربي عليم.
لأنه يعلم من دون واسطة وربك لا يعلم، بل يستعلم: فهنا أرشدهم إلى التمييز بين ربوبية الفرعون وربوبية الله الواحد القهار بأن قال: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ﴾[20]، فارجع إلى ربك وأخبره بكلامي، وهو إن ربي عليم، وأنت عليك أن تسأل وتستعلم.
“يثيروا لهم دفائن العقول”.
الشاهد الثاني: الفطرة أنطقت النسوة.
﴿فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّـهِ مَا هَـٰذَا بَشَرًا إِنْ هَـٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾[21].
اتضح من خلال الآية الكريمة أنهن ذُهِلنَ ولم ينتبهن، ولكن رجعن إلى فطرتهن، حيث نطقن بعبارة: (حَاشَ لِلَّـهِ)، ولم يقلن: (حاش لفرعون) مثلًا، وإنهن يعلمن بوجود الملائكة.
“يستأدوهم ميثاق فطرته”.
الشاهد الثالث: وجود الشخص المنقذ الذي عينه الله تعالى لمهمة الإنقاذ.
﴿قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ۚ ذَٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي ۚ إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ* وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللَّـهِ مِن شَيْءٍ ۚ ذَٰلِكَ مِن فَضْلِ اللَّـهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ*يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّـهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾[22].
ضرورة وجود الهادي المهتدي بالأصل.
﴿مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللَّـهِ مِن شَيْءٍ﴾.
“يحتجوا عليهم بالتبليغ”.
الشاهد الرابع: شكر المنعم.
﴿ذَٰلِكَ مِن فَضْلِ اللَّـهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ﴾.
“ويذكروهم منسي نعمته”.
إشراقة: في صفة العليم.
الأولى: العليم.
تأتي صفة مشبّهة من فعل لازم (علم)، كما في: (عَلِمَ الله بكل شيء).
الثانية: العليم.
صيغة مبالغة من فعل متعدٍ كما في: (علم الله أنكم …).
الفرق بين الصفة المشبهة، وبين صيغة المبالغة.
أما هما من حيث الاشتقاق[23] فإن الصفة المشبهة تشتق من الفعل اللازم غالبًا، وتدل على وصف ثابت ودائم، بينما صيغة المبالغة تدل على المبالغة عِظَم الصفة وكثرة وقوعها، وتؤخذ من الفعلين اللازم والمتعدي.
أما كون هذه الصفة ثابتة وعظيمة، فإن العليم حقيقة وليس كمثله شيء؛ فلأنه يعلم بالمعلومات من دون آلة مادية كانت أم معنوية كما في:
- بصير فإنه يعلم بالمُبْصَرَات من دون أن يستعين بآلة كالعين أو غيرها.
- سميع فإنه يعلم بالمسموعات من دون أن يستعين بآلة كالأذن أو غيرها.
وهو يعلم بالروائح والطعوم من دون أن يتصف بالشمام، أو شميم، أو ذواق؛ لأنه ليس كمثله شيء. ومن هنا يتصف سبحانه عز وجل بأنه: (عليم).
[1] . ينظر، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية/مصر، موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة.
[2] . سورة الشمس، الآيات 7، 8، 9، 10.
[3] . سورة الزمر، الآية 25.
[4] . سورة الروم، الآية: 30.
[5] . سورة الأعراف، الآية 172.
[6]. فخر الدين الطريحي النجفي، مجمع البحرين، انتشارات مرتضوي، المطبعة: طراوت، الجزء3، الصفحة 438.
[7] . سورة الروم، الآية: 30.
[8]. محمد الريشهري، ميزان الحكمة، قم، دار الحديث (التنقيح الثاني)، الجزء 1، الصفحة 781.
[9] . الصدوق القمي، أبو جعفر محمد علي بن الحسين بن بابويه، التوحيد، صحّحه وعلق عليه المحقق السيد هاشم الحسيني الطهراني، منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية في قم المقدسة، الصفحة 330.
[10] . سورة الحج، الآية 31.
[11] سورة لقمان، الآية 25.
[12] . سورة الأعراف، الآية 172.
[13] . الطباطبائي، محمد حسين، الميزان في تفسير القرآن، منشورات إسماعيليان، الجزء15، الصفحة 313.
[14] . سورة الشعراء، الآية 184.
[15] . سورة المؤمنون، الآيات 86 – 89.
[16] . سورة الناس، الآيتان 5و 6.
[17] . سورة الحجر، الآية 36.
[18] . نهج البلاغة، شرح محمد عبده، الجزء1، الصفحة 23.
[19] . المصدر نفسه، الجزء1، الصفحة14.
[20] . سورة يوسف، الآية 50.
[21] . سورة يوسف، الآية 31.
[22] . سورة يوسف، الآيات 37-39.
[23] . عبد الغني الدقر، معجم القواعد، دمشق، دار القلم، الطبعة 1، سنة 1986، الصفحة 267.
اكتشاف المزيد من معهد المعارف الحكمية للدراسات الدينية والفلسفية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
قد يعجبك أيضاً
اكتشاف المزيد من معهد المعارف الحكمية للدراسات الدينية والفلسفية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
اكتشاف المزيد من معهد المعارف الحكمية للدراسات الدينية والفلسفية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
اكتشاف المزيد من معهد المعارف الحكمية للدراسات الدينية والفلسفية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
اكتشاف المزيد من معهد المعارف الحكمية للدراسات الدينية والفلسفية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
