ارتبطت زيارة الأربعين في المخيال الشعبي والديني، والتقليد الشيعي بمظلومية مقتل سيدنا الحسين (ع) وحادثة استشهاده بأيدي طاغية زمانه يزيد بن معاوية سنة 61 ه
كل الأنبياء والمرسلين وأصحاب الدعوات الإصلاحية عبر التاريخ الإنساني؛ دعت وتدعو البشر إلى التعامل مع الخير والأخلاق الداعية إلى الفضيلة: أي الأخلاق القويمة
تُعد القضية الأخلاقية في القرآن الكريم المدار الأساسي الذي تدور حوله مقاصد الشريعة، والعماد الصلب الذي تقوم عليه رسالة الإسلام في أبعادها العقائدية والتشريعية والسلوكية
يؤكد الإمام الخميني (قده) أن ثورة الإمام الحسين (ع) لم تكن حدثًا عابرًا في التاريخ الإسلامي، بل كانت الحصن الذي حفظ الإسلام من الانحراف والعودة إلى الجاهلية
ثمَّة لحظات في تاريخ الفكر تنكشف فيها الأسئلة الكبرى عن عُريٍ مُضمَر، حين تتصدّع الأُطر المفهوميَّة التي كانت تحجبها وتُوهم بأنها قد حُسمت إلى غير رجعة.
الإمام علي، فارس الهيجاء، فارس خيبر، الإيمان، الشجاعة، العدل، الإسلام
يشكّل مفهوم الانتظار في الفكر الشيعي أحد أكثر المفاهيم كثافةً من حيث البعد العقائدي، والحمولة الأخلاقية، والوظيفة الاجتماعية
هل يكفي أن يعرف الإنسان الحق ليعيش به، أم أن هناك امتحانًا أعظم، حيث يُختبر القلب قبل العقل؟
يبدو أن البشرية قد دخلت، وإن بنسب متفاوتة، في طور جديد، أو عصر جديد هو، كما يحلو للبعض تسميته، عصر الإقطاع المالي الذي ترافق مع التطور الذي أصاب قطاع الاتصالات
الإنسان حيوان متكلم ناطق؛ ومنذ خلقة الله آدم أبا البشر، فقد علّمه كل الكلمات والأسماء؛ قال تعالى: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الأسْمَاء كُلَّهَا﴾