هذه المقالات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع بالضرورة، بل تعبّر عن رأي صاحبها.
تُعدّ الوسوسة إحدى الظواهر النفسية ـ الروحية التي أولتها النصوص الإسلاميّة اهتمامًا بالغًا، لما لها من أثر مباشر في تشكيل الوعي وتوجيه السلوك الإنساني
نحاول في هذا المقال البحث حول الفروق بين (الكتاب – التوراة- الألواح- الصحف) في القرآن، وفي الكتاب المقدس
هذه هي المقالة الثانية من سلسلة فكرية مستوحاة من الجزء الثاني من كتاب مدخل في نظرية المعرفة وأسس المعرفة الدينية للأستاذ محمد حسين زاده
يعيش الإنسان في سيره وسلوكه واقع حياته، ويسعى من خلال رفع حجب الدنيا عن نفسه أن يتعرَّف إلى هذه النفس التي بين جنبيه
فقرة تهدف إلى استعراض محتوى كتاب معين، من خلال تقديم نظرة تحليلية أو وصفية لأبرز أفكاره، ومناهجه، ومحاوره الأساسية، إضافةً إلى تقييم مدى أهمية الكتاب، وأثره في مجاله.
يعدّ مفهوم الوجود ومبدأ الحركة الجوهريّة من أبرز المباني والمرتكزات الفلسفيّة التي بنى عليها الملّا صدرا فكره الفلسفيّ. فالوجود، عنده، حقيقة واحدة مشكّكّة، تتفاوت مراتبها شدّةً وضعفًا، وكمالًا ونقصًا.
تعتبر مسألة أصالة الوجود واعتباريّة الماهيّة من أهمّ مباحث الفلسفة الإسلاميّة، ونجد هذا الموضوع في آثار فلسفة الفارابي، وابن سينا، وبهمنيار، وميرداماد، وفي كتابات شيخ الإشراق وأتباع الفلسفة الإشراقيّة .
يقتضي التأويل الفنومنولوجيّ للزمان جهدًا خاصًّا إذ لم تفرد المنظومة الفنومنولوجيّة "فئةً" خاصّةً في موضوعه. أمّا موضوعه، فينومنولوجيًّا، بالطبع، فهو الفنومنولوجيا الترَنسندَنتاليّة، أي، بنية كلّ شرط لإمكانيّة المعرفة.
أعتقد أنّ هناك تمييزًا بين العلم والمعرفة، فعلى الرغم من أنّنا نسمّي رجال الدين علماء، غالبًا ما يُظنّ أنّ المعرفة دينيّة، بينما العلم يختصّ بالعلوم الطبيعيّة والتجريبيّة.

لمعرفة المزيد…
الاستكتاب
دعوة موجَّة إلى الكتّاب والباحثين للمشاركة بكتابة مقال أو بحث حول موضوع معين، للنشر عبر موقعنا…






