فإذا ذُكر الإمام الحسين (ع)، حضرت الشفاه الذابلات، والكبد المتفتتة، والأطفال الذين أحدق بهم الظمأ، وحضر ذلك النداء الذي ما زال صداه يزلزل القلوب جيلًا بعد جيل.
لطالما كبرنا ونحن نسمع عن هذا اليوم وذلك المكان؛ عن عاشوراء وكربلاء. فهل هي مجرد حكايات تناقلتها الألسن عبر الأجيال؟
نرفع أسمى آيات التهنئة إلى صاحب العصر والزمان (عج)، وإلى الأمة الإسلامية جمعاء، بمناسبة عيد الغدير الأغر
الذنوب ليست سواء. بعضها يُرتكب في لحظة ضعف ثم يندم صاحبه سريعًا، وبعضها يتسلّل إلى حياة الإنسان بهدوء حتى يصبح عادة لا يشعر بثقلها
ليست معركة بدر الكبرى مجرد صدامٍ عسكري في التاريخ، بل لحظةٌ تكشف فيها قدرة الله على قلب الموازين، وإظهار الحق، وتثبيت القلوب على الصراط المستقيم.
حين يولد النور… لا يحتاج إلى تاريخٍ يُدوَّن، ولا إلى يومٍ يُحتفَى به، لأن الضوء يعيش في القلوب قبل أن يسطع في الآفاق.
هل يكفي أن يعرف الإنسان الحق ليعيش به، أم أن هناك امتحانًا أعظم، حيث يُختبر القلب قبل العقل؟
ليس كل حدثٍ دينيٍّ ذكرى، وليس كل ليلةٍ مباركة محطةَ طمأنينة. هناك ليالٍ إذا مرّت عليك بهدوء… فقد خسرت معناها.
هذه هي المقالة الثانية من سلسلة فكرية مستوحاة من الجزء الثاني من كتاب مدخل في نظرية المعرفة وأسس المعرفة الدينية للأستاذ محمد حسين زاده
الضلال كلمة تفيد الابتعاد عن الهدى والصواب، بل تعني التيه وإضاعة الطريق، وهو ليس مجرد خطأ قد يقوم به إنسان ما، بل إنه إرادة التيه