فلسفة الأخلاق (نظرة عامة في المذاهب الأخلاقية)

مقدمة إنّه عصر التقدم والازدهار.. ولكن أي تقدم يا ترى؟ إنه تقدم “مادّي”، وتراجع “معنوي”.. تقدم تقني، وتراجع أخلاقي. نعم، إن الإنسان رجّح كفة المدنيّة على كفة الثقافة فاختل ميزان حضارته وأودى بها قشرًا دون لب، ومبنًى دون معنى. فرغم

للمزيد

الدين والعلمنة (في نظام المعرفة والقيم)

لماذا البحث حول الدين والعلمنة؟ وهل هذا إقرارٌ بواقعية الثنائيات الصلبة في المعالجة البحثية لموضوعات إنسانية ومعرفية وسياسية؟ أم أنه اعتراف بوجود منظورين ونسقين معرفيين يحكما وجهات الرؤى الكونية والحلول الاجتماعية لمسارات الحياة الإنسانية الهادفة نحو الرفاه والاستقرار والسلام والتنمية؟

للمزيد

التصوف والفن من منظور فلسفة الدين

تمهيد “التصوف” و”الفن” كلاهما من مفردات عالم الوجدان بشكل أساسي، والبحث في العلاقة بينهما من المباحث التي تخوم العلم، ولما كان “الحكم على شيء فرعًا عن تصوره” كما تعلمنا القاعدة الذهبية في علم أصول الفقه، فإننا قد لا نبدو قادرين

للمزيد

حوار الدهشة والرهبة بين لحظتي انبثاق

الوقوف على الحوار الإسلامي-المسيحي، يقتضي الرجوع إلى اللحظة الأولى لانبثاق الدعوة الإسلاميّة، فهي جاءت في محيط جاهليّ، ولكنّه لم يخلُ من تقاليد دينيّة سائدة في الكثير من أنحاء الجزيرة العربية، حيث جرى اللقاء مع اليهوديّة والمسيحيّة، وهذا البحث سيحاول رصد

للمزيد

العلمانية والدين الحدود من وجهة النظر الغربية

العنوان المعطى لعرضي قصد به “حدود العلاقات بين العلمانية والدين” من المنظور الغربي. ومن خلال سياق هذه المناظرة سأركّز بشكل رئيسي على العلمانية من جهة، والإسلام من جهة أخرى. هناك على الأقل عقبتان في هذا العنوان: العقبة الأولى: أصبح من

للمزيد

في البدء كانت الأخلاق

“عجبت لمن لا يسع الناس بماله كيف لا يسعهم بأخلاقه”[1]. “وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت         فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا” ! ذلك حقًّا، أصدق ما جادت به قريحة أمير الشعراء، أحمد شوقي. ولعله أبلغ تعبير وأسنى وصف في عصرنا الموسوم بفساد

للمزيد

العلمانيـة في الخطاب الإسلامي

ليس محددًا بدقة متى دخلت عبارة العلمانية إلى اللغة العربية، ولكن بدأ تداولها ما بعد عشرينات القرن العشرين بعدما كان يشار إليها بعبارة “مدني”[1]، خصوصًا عند وصف المؤسسات ذات الأسس اللادينية. كما جرت الإشارة منذ ذلك الحين إلى استخدام العبارة

للمزيد

قاموس الخوف والعذاب في القرآن محاولة درس آيات التخويف

تمهيد لقد تحدث القرآن الكريم عن العذاب بأشكال مختلفة يقصد من بعضها التهديد والوعيد، ومن بعضها الآخر الإخبار عن أحوال ما بعد الموت أو عن أحوال الأمم السابقة. ولا شك في كون الله هادفًا من وراء إخباره، فيريد منا تصديق

للمزيد

مع علي حرب في منطقه التحويلي مأزق الاستقراء ونهاية المثقف

افترض لو أن كل مثقفي العالم قرروا أن يصبحوا نيتشويين بامتياز، من يضمن بألا ينبري من بينهم من يعلن موتهم جميعًا..يا له من انتحار جماعي!  مدخل      إذا كان لا بدّ من ممارسة نقدية واختلافية مع أعمال د. علي حرب

للمزيد

عاشوراء: إحياء التغيير

ربما لا يوجد حدث في التاريخ الإسلامي أدّى دورًا “مركزيًّا في تحديد هوية الشيعة مثل استشهاد الإمام الحسين (ع) ورفاقه في كربلاء. فقد التزم الشيعة ما دعاهم إليه أئمتهم: “أحيوا أمرنا”. لكن طقوس إحياء عاشوراء لم تبق خلال القرون الماضية

للمزيد