فإذا ذُكر الإمام الحسين (ع)، حضرت الشفاه الذابلات، والكبد المتفتتة، والأطفال الذين أحدق بهم الظمأ، وحضر ذلك النداء الذي ما زال صداه يزلزل القلوب جيلًا بعد جيل.
لقد استقر في أذهان الجماهير لعقود طويلة فرضيّة شائعة تزعم أن نسبة التشابه الجيني بين الإنسان والشمبانزي تصل إلى 98%.
نرفع أسمى آيات التهنئة إلى صاحب العصر والزمان (عج)، وإلى الأمة الإسلامية جمعاء، بمناسبة عيد الغدير الأغر
في التقليد الفكري الشيعي، لا يُنظر إلى الموت باعتباره مجرد نهاية بيولوجية أو توقفًا طبيعيًّا للحياة، بل هو حقيقة وجودية ومعنوية
ليست الأعياد في حقيقتها ما يلبسه الناس من جديد، ولا ما تمتلئ به البيوت من مظاهر الفرح، بل ما تتركه في الروح من معنى.
هناك أيام لا تُقاس بالتقويم، بل بما تتركه في القلب من أثرٍ لا يزول. ويوم عرفة واحدٌ من تلك الأيام التي يشعر الإنسان فيها أن السماء أقرب
من المسَلّم به أن معرفة الإنسان لنفسه هي أولى مشاريعه، وهي المهمة التكوينية التي أُوكِلَت إليه منذ البدء. فمن خلال معرفته بنفسه
ليس كل زواجٍ بداية موفّقة، ولا كل فرحٍ مكتمل كما يبدو. فبين عقدٍ يُبرم، وقلوبٍ تُقصى، قد تبدأ الحياة الجديدة بنقصٍ لا يُرى
الذنوب ليست سواء. بعضها يُرتكب في لحظة ضعف ثم يندم صاحبه سريعًا، وبعضها يتسلّل إلى حياة الإنسان بهدوء حتى يصبح عادة لا يشعر بثقلها
ثمَّة أسئلةٌ تنامُ في أعماق الفلسفة قرونًا طويلة، لا يُوقظها إلا أن يُزلزل التاريخُ الأرضَ من تحت أقدام البشر. أسئلة ترتبط بالإله والإنسان والكون؛ سألها الإغريق، ثمَّ سألها المسلمون